مع الإقدام على خطوة الحقن المجهري، تزداد الأسئلة عن التحاليل المطلوبة للحقن المجهري، وتُعد تلك الخطوة من أهم الخطوات التي يجب على الزوجين الاطلاع عليها قبل بدء رحلة العلاج، لأن هذه التحاليل لا تُجرى بشكل روتيني فقط، بل تهدف إلى تقييم الحالة الصحية والهرمونية والإنجابية بدقة، ووضع خطة علاج مناسبة تزيد من فرص نجاح الحقن المجهري وتقلل من احتمالات الفشل.
في هذا المقال نوضح بالتفصيل ما هي التحاليل المطلوبة قبل الحقن المجهري؟
ما هي التحاليل المطلوبة للزوجة، وتحاليل الزوج، ومدة التحضير، وأهم النصائح الطبية قبل بدء العملية.

ما هي التحاليل المطلوبة قبل الحقن المجهري؟
تشمل التحاليل المطلوبة قبل الحقن المجهري مجموعة من الفحوصات الأساسية التي تُجرى لكلا الزوجين، وتهدف إلى:
- تقييم الخصوبة لكلا الزوجين.
- معرفة سبب تأخر الحمل، وحل المشكلة التي تسبب التأخير.
- اختيار بروتوكول التنشيط المناسب.
- تقليل المخاطر أثناء العلاج، وتجنب مضاعفات فرط التنشيط.
وتختلف بعض التحاليل حسب:
- عمر الزوجة، الحقن المجهري في عمر 35 أو أقل أفضل من عمر أكبر.
- سبب تأخر الحمل.
- التاريخ الطبي لكل حالة.
هل التحاليل ضرورية قبل الحقن المجهري؟
نعم، التحاليل ضرورية ولا يمكن الاستغناء عنها، لأنها:
- تقلل من احتمالية فشل المحاولة.
- تساعد في اختيار البروتوكول المناسب.
- تكشف أي مشكلات صحية مبكرًا.
تحاليل الزوجة قبل الحقن المجهري
تُعد من أهم التحاليل المطلوبة في خطوة الحقن المجهري، وتشمل:
- تحاليل الهرمونات: وتُجرى غالبًا في اليوم الثاني أو الثالث من الدورة، ومنها تحليل:
- FSH.
- LH.
- قياس مستوى الإستروجين E2.
- قياس مستوى هرمون الحليب Prolactin.
- وتحليل قياس وظائف الغدة الدرقية TSH.
هذه التحاليل تُحدد كفاءة المبيض عند الزوجة واستجابته للتنشيط.
- تحليل مخزون المبيض المعروف باسم “AMH” ويُعد من أهم تحاليل الخصوبة قبل الحقن المجهري، حيث:
- يقيس مخزون البويضات الموجود في المبيض.
- يساعد الطبيب على تحديد جرعات التنشيط المضبوطة.
- كما أنه لا يرتبط بيوم معين في الدورة الشهرية.
- تحاليل للأمراض المعدية وتلك الفحوصات أساسية قبل أي إجراء طبي: مثل تحليل فيروس B، تحليل فيروس C، تحليل HIV، كلها تحاليل ضرورية للحفاظ على سلامة الفريق الطبي وضمان اتخاذ إجراءات آمنة.
- تحاليل للتأكد من سلامة الزوجة قبل الإقدام على الإجراء مثل: صورة الدم الكاملة CBC، وتحاليل السيولة PT – INR، وكلاهما مهم للتأكد من عدم وجود أنيميا أو مشاكل في التجلط.
- فصيلة الدم وعامل RH: مهمة خاصة في حال حدوث حمل لتفادي أي مضاعفات مستقبلية خاصة عند الولادة واختلاف عامل RH للأم والجنين.
- وأخيرًا إجراء سونار مهبلي: لتقييم حالة الرحم، المبايض، قياس سمك بطانة الرحم، والكشف عن وجود تكيسات أو أورام ليفية.
تحاليل الزوج قبل الحقن المجهري
لا تقل تحاليل الزوج أهمية عن تحاليل الزوجة، وتشمل:
- تحليل السائل المنوي وهو التحليل الأساسي، ويقيس: عدد الحيوانات المنوية، الحركة، الشكل، ويحدد وجود التهابات من عدمها، ويتم بعد امتناع الزوج عن الجماع من 3 إلى 5 أيام.
- تحاليل هرمونية للزوج عند الحاجة إليها فقط: Testosterone ، FSH، LH، خاصة عند وجود ضعف شديد في الحيوانات المنوية.
- تحاليل الأمراض المعدية “نفس التحاليل المطلوبة للزوجة” مثل: فيروس B، فيروس C، تحليل HIV.
فحوصات قبل عملية الحقن المجهري
التحاليل المطلوبة للحقن المجهري تختلف حسب الحالة ولا تكون موحدة للجميع، هناك بعض التحاليل الإضافية التي يطلبها الطبيب إلى جانب التحاليل السابقة، منها:
- أشعة الصبغة على الرحم والأنابيب للزوجة.
- منظار رحمي في حالات التكيسات والأورام الليفية.
- تحاليل مناعية.
- تحاليل جينية في بعض الحالات المتقدمة.
تحاليل الخصوبة قبل الحقن المجهري
تحاليل الخصوبة تهدف إلى تحديد:
سبب تأخر الحمل
احتمالات النجاح
أفضل أسلوب علاجي
وتشمل مزيجًا من التحاليل الهرمونية، السونار، وتحليل السائل المنوي.
التحضير النفسي للحقن المجهري
التحضير النفسي جزء لا يقل أهمية عن التحاليل الطبية، ويشمل:
- تقليل التوتر.
- فهم مراحل العلاج.
- تجنب المقارنات مع تجارب الآخرين، سواء بالإيجاب أو السلب.
الحالة النفسية الجيدة تؤثر بشكل إيجابي على انتظام الهرمونات واستجابة الجسم للعلاج، أن ارتفاع هرمونات التوتر تؤثر على هرمونات الجسم الطبيعية، والاستجابة للأدوية.
نصائح قبل الحقن المجهري للزوجين
من أهم النصائح الطبية:
- الالتزام بتعليمات الطبيب بدقة.
- التوقف عن التدخين فترة العلاج.
- تقليل الكافيين.
- التغذية الصحية، والبعد عن الأطعمة غير الصحية.
- النوم الجيد، ويساعد أيضًا على تقليل التوتر.
هذه النصائح تُكمل دور التحاليل المطلوبة للحقن المجهري في رفع فرص النجاح.
تعليمات قبل الحقن المجهري
- الالتزام بمواعيد الأدوية كما حددها الطبيب.
- إجراء التحاليل في توقيتها الصحيح.
- إبلاغ الطبيب بأي أدوية مستخدمة.
- عدم تغيير الجرعات دون استشارة.
كم تستغرق تحضيرات الحقن المجهري؟
عادة تستغرق التحضيرات من أسبوعين إلى شهر، وقد تزيد أو تقل حسب سرعة إجراء التحاليل واستجابة الحالة.
كم يوم راحة بعد الحقن المجهري؟
يوصى بالراحة يومين إلى ثلاثة أيام، بعدها يمكن ممارسة الحياة الطبيعية بدون مجهود شاق.
في بعض الأحيان قد يُوصي الطبيب بزيادة أيام الراحة حسب حالة الزوجة.
كم يوم يمتنع الزوج قبل الحقن المجهري؟
من 3 إلى 5 أيام قبل سحب العينة، وذلك للحصول على أفضل جودة للحيوانات المنوية.
خلاصة المقال…
التحاليل ليست مجرد إجراء روتيني، بل هي الأساس الذي تُبنى عليه خطة الحقن المجهري بالكامل.
يبقى اختيار الطبيب الخبير خطوة أساسية في نجاح الرحلة العلاجية نُرشح لكم د. محمود النجَّار:
- استشاري الحقن المجهري وأطفال الأنابيب والعقم.
- دكتوراه أمراض النساء والتوليد والعقم.
- خبرة أكثر من 15 سنة في مجال الحقن المجهري وتأخر الإنجاب.
- عضو الجمعية الأوروبية للخصوبة والعقم ESHRE.
- عضو الجمعية المصرية للخصوبة والعقم.
- استشاري أمراض النساء والتوليد بهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية.
- أكثر من 4000 حالة ناجحة.