تجميد البويضات في سن الأربعين

تجميد البويضات في سن الأربعين

أصبح تجميد البويضات في سن الأربعين من الخيارات الطبية التي تلجأ إليها كثير من النساء للحفاظ على فرصة الإنجاب مستقبلًا، خاصة مع تغير نمط الحياة وتأخر سن الزواج أو الحمل، ورغم التطور الكبير في تقنيات الإخصاب المساعد، يظل العمر عاملًا حاسمًا في نجاح العملية.

 في هذا المقال نناقش بالتفصيل إمكانية تجميد البويضات بعد الأربعين، نسب النجاح، الأضرار، والفرق بينها وبين تجميد الأجنة، مع الإجابة عن أبرز الأسئلة الشائعة.

كيف يتم تجميد البويضات؟

تمر عملية تجميد البويضات بعدة مراحل طبية دقيقة، وتشمل:

  1. أولًا: تنشيط المبيض، يتم إعطاء المرأة أدوية هرمونية لمدة تتراوح بين 10 و14 يومًا لتحفيز المبيض على إنتاج أكثر من بويضة في الدورة الواحدة.
  2. ثانيًا: المتابعة الطبية، تُجرى فحوصات دورية بالموجات فوق الصوتية وتحاليل هرمونية لمتابعة نمو البويضات.
  3. ثالثًا: سحب البويضات، تُسحب البويضات بإجراء بسيط تحت تخدير خفيف باستخدام إبرة دقيقة موجهة بالسونار.
  4. وأخيرًا: تجميد البويضات، تُجمّد البويضات الناضجة فورًا باستخدام تقنية التجميد السريع للحفاظ على جودتها.

ما هو الفرق بين تجميد البويضات وتجميد الأجنة؟

يتساءل الكثيرون عن الفرق بين تجميد البويضات وتجميد الأجنة، ويمكن توضيحه كالتالي:

  • تجميد البويضات: يتم حفظ البويضات دون تلقيحها بالحيوانات المنوية، وهو خيار شائع للعازبات أو من لا يرغبن في الإنجاب حاليًا.
  • تجميد الأجنة: يتم تلقيح البويضات بالحيوانات المنوية ثم تجميد الأجنة الناتجة، ويُستخدم غالبًا للمتزوجات، من حيث نسب النجاح، تكون الأجنة المجمدة أعلى قليلًا من البويضات، لكن كلا الخيارين فعال حسب المتاح للحالة.

هل يُنصح بتجميد البويضات في سن الأربعين؟

نعم يمكن تجميد البويضات في سن الأربعين، ولكن يجب التوضيح أنه:

  • بعد سن الأربعين يقل عدد وجودة البويضات بشكل واضح.
  • تزداد نسبة البويضات غير الصالحة وراثيًا.
  • قد تحتاج المرأة لأكثر من دورة تنشيط.

رغم ذلك، يظل تجميد البويضات في سن الأربعين خيارًا أفضل من فقدان الفرصة تمامًا، خاصة إذا كان مخزون المبيض مقبولًا.

كم مخزون المبيض الطبيعي في سن الأربعين؟

يُقاس مخزون المبيض بتحليل هرمون يُسمى AMH، وفي سن الأربعين:

  • المعدل الطبيعي غالبًا أقل من 1 نانوغرام/مل.
  • يعتبر المخزون ضعيفًا نسبيًا.
  • تختلف قيمة المخزون من سيدة لأخرى.
  • كلما كان مخزون المبيض أفضل، زادت فرص نجاح تجميد البويضات والحمل لاحقًا.

نسبة نجاح تجميد البويضات

تعتمد نسبة نجاح تجميد البويضات على عدة عوامل، أهمها:

  • عمر المرأة وقت التجميد.
  • عدد البويضات المجمدة.
  • جودة البويضات والتي تحدد قدرتها على تكوين الجنين مستقبلًا.
  • خبرة المعمل والتقنية المستخدمة في التجميد.
  • وبشكل عام: تحت 35 عامًا: نسبة النجاح مرتفعة، بعد 40 عامًا: تنخفض النسبة تدريجيًا.

نسبة نجاح تجميد البويضات في سن الأربعين والخمسين

في سن الأربعين:

  • نسبة النجاح تتراوح بين 10% و20% لكل بويضة.
  • يُنصح بتجميد عدد أكبر من البويضات لزيادة الفرص.

هل يمكن تجميد البويضات عند بلوغ سن 41؟

نعم، يمكن تجميد البويضات عند سن 41، وتكون الفرص أفضل قليلًا من سن 45، خاصة إذا:

  • كان مخزون المبيض مقبولًا.
  • لم تكن المرأة تعاني أمراض مزمنة تقلل الخصوبة.
  • تم اتخاذ القرار دون تأخير.

فرص الحمل في سن 44

تُعد فرص الحمل في سن 44 محدودة:

  • تقل نسبة الحمل الطبيعي دون تدخل طبي.
  • تزداد احتمالية الإجهاض عند حدوث الحمل.
  • تزداد التشوهات الكروموسومية.

لذلك يُعد تجميد البويضات أو اللجوء لوسائل الإخصاب المساعد خيارًا مطروحًا، لكن بنسب نجاح أقل.

هل يمكن تجميد البويضات في سن 45؟

من الناحية الطبية:

  • نعم يمكن حدوث هذا في بعض الحالات.
  • لكن فرص نجاح تجميد البويضات في هذا السن منخفضة جدًا.
  • يعتمد القرار على مخزون المبيض والحالة الصحية العامة.
  • يجب استشارة طبيب متخصص قبل اتخاذ القرار.

تجميد البويضات في سن الخمسين:

  • عملية نادرة الحدوث.
  • فرص النجاح ضعيفة للغاية.
  • غالبًا لا يُنصح به طبيًا إلا في حالات استثنائية.

ما هو السن المناسب لتجميد البويضات؟

يُعد السن المناسب لتجميد البويضات عاملًا أساسيًا في نجاح العملية طبيًا:

  • أفضل سن لتجميد البويضات: من 25 إلى 35 عامًا.
  • تقل جودة وعدد البويضات تدريجيًا بعد سن 35.
  • بعد سن 40 تنخفض فرص الحمل بشكل ملحوظ.
  • كلما تم تجميد البويضات في سن أصغر، زادت فرص الحمل مستقبلًا باستخدام هذه البويضات.

أضرار تجميد البويضات

بشكل عام، تُعد العملية آمنة، لكن قد توجد بعض الأضرار أو الآثار الجانبية، مثل:

  • انتفاخ في البطن وألم بسيط بالبطن.
  • اضطراب هرموني مؤقت.
  • متلازمة فرط تنشيط المبيض،وهي حالة نادرة تحدث مع أدوية التنشيط.
  • توتر نفسي أو ضغط عاطفي، نتيجة للأدوية الهرمونية.

لا توجد أدلة علمية تؤكد أن تجميد البويضات يسبب تشوهات للأجنة مستقبلًا، ولا توجد أدلة علمية تثبت تأثيرًا سلبيًا طويل المدى على صحة المرأة.

تجربتي في تحسين جودة البويضات بعد سن الأربعين

تشير تجارب بعض النساء إلى تحسن نسبي في جودة البويضات بعد:

  • الالتزام بنظام غذائي صحي.
  • تناول مضادات الأكسدة تحت إشراف طبي.
  • تقليل التوتر، والحفاظ على الحالة النفسية.
  • ممارسة الرياضة بانتظام.
  • الإقلاع عن التدخين.
  • رغم أن هذه الخطوات لا تعيد الخصوبة كما كانت، إلا أنها قد تُحسن النتائج نسبيًا.

مين جربت تجميد البويضات؟

تشارك العديد من النساء تجارب إيجابية مع تجميد البويضات، خاصة من:

  • فتيات تأخروا في سن الزواج وقررن تجميد البويضات للاحتفاظ بالبويضات النافعة.
  • سيدات ركزن على حياتهن المهنية، وقررن تأخير الإنجاب.
  • مريضات تعافين من السرطان.

خلاصة المقال…

يُعد تجميد البويضات في سن الأربعين خيارًا طبيًا ممكنًا لكنه محدود النتائج مقارنة بالأعمار الأصغر. يعتمد القرار على مخزون المبيض، الحالة الصحية، والتوقعات الواقعية. كلما كان القرار مبكرًا، زادت فرص النجاح، وإذا كنتِ تتسائلين عن أفضل طبيب لتجميد البويضات في مصر فإننا نرشّح لكِ الدكتور محمود النجار:

  • استشاري الحقن المجهري وأطفال الأنابيب والعقم.
  • حاصل على دكتوراه أمراض النساء والتوليد والعقم.
  • لديه أكثر من 15 سنة خبرة في مجال الحقن المجهري وتأخر الإنجاب.
  • عضو الجمعية المصرية للخصوبة والعقم، ويشغل منصب استشاري أمراض النساء والتوليد بهيئة المستشفيات والمعاهد التعليمية.
  • عضو الجمعية الأوروبية للخصوبة والعقم (ESHRE).
  • بفضل خبرته الواسعة ونسب النجاح العالية التي تجاوزت 4000 حالة ناجحة، يُعد من أفضل دكاترة الحقن المجهري في مصر.

المصادر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *